جامعة المنصورة وحدة التعليم الالكترونى اتصل بنا
بحث
مستودع الامتحانات السابقة  |  جائزة الشباب العربي 2016  |  برنامج القيادات الشابة 2016  |  الجامعة المصرية الصينية تعلن عن حاجتها الى اعضاء هيئة التدريس من المعيد الى الاستاذ  |    
                       
_____القائمة الرئيسية_____
للتسجيل فى قائمتنا البريدية
الانتقال السريع
الرئيسية  /  بحوث
تصميم بيئة تعلم إلكترونية تكيفية وفقاً لأساليب التعلم في مقرر الحاسب وأثرها في تنمية مهارات البرمجة والقابلية للاستخدام لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
بقلم   د/ مروة محمد جمال الدين المحمدى
الوظيفة   مدرس - كلية الدراسات التربوية جامعة القاهرة

مقدمة:

أصبح تكيف بيئة التعلم من المحاور الأساسية التي لقيت اهتماماً بالغاً في الأونة الأخيرة. وللوصول إلى التكيف يجب أن نضع بعين الاعتبار أساليب التعلم فمن خلالها تكون بيئة التعلم قادرة على التكيف وفقاً لاختلاف أساليب التعلم عند المتعلمين، وبالتالي أصبحت مهمة التطوير التي يقوم بها المصممون من المهام الجوهرية التي تشتمل على كثير من التحديات الكبيرة في تصميم بيئات التعلم الإلكترونية.

بينما يمكن إرجاع أصول بيئات التعلم التكيفية إلى مصدرين هما: نظم التعليم الذكية من جهة، وزيادة الاهتمام بالتعلم القائم على الويب من جهة أخرى، وكلما تنامت التطورات الحادثة في نظم التعلم الآلية والذكاء الاصطناعى، زادت التطورات في بيئات التعليم الذكية، وتهدف هذه النظم أو البيئات إلى تدعيم المتعلم أثناء عملية تعلمه كما هو الحال مع معلمه التقليدى، وعلى الرغم من تطور نظم ناجحة للغاية والتي لا تزال تستخدم مع الاستمرار في تطويرها إلا أن معظم هذه النظم قد تم تشغيلها واختبارها في المواقف التجريبية المعملية فقط، وأدى هذا إلى إدخال الآليات التكيفية ضمن نظم التعلم مما نتج عنه درجات مختلفة من دعم التعلم الفردي، حيث تغطى بيئات التعلم التكيفية مدى واسعاً من الآليات التكيفية بدءاً من النظم التي توظف بعض الأنماط البسيطة للتكيف باستخدام معرفة بدائية محدودة عن المتعلم، ووصولاً إلى بيئات تعلم موسعة مثل نظم التعلم الذكية.

وتعتبر القابلية للاستخدام سمة من أهم سمات البرمجيات وعادة ماترتبط بها سهولة الاستخدام لمعرفة مدى تفاعل المستخدمين مع النظام، وأصبح قياس قابلية الاستخدام أمراً مهماً للغاية؛ لأنه يعمل على توفير مجموعة من النتائج بناءً على مجموعات من التقديرات الكمية، والنوعية، والتي تساعد في عملية تطوير البرمجيات.

على الرغم من أن هناك توافق في الآراء حول إمكانية استخدام مصطلح قابلية الاستخدام، إلا أن هناك أساليب مختلفة لقياس كيفية الاستخدام، كما أن الكتاب لديهم آراء مختلفة حول كيفية قياس قابلية الاستخدام، ويقترح شاكيل  Shackel (1991)لقياس قابلية الاستخدام قياس أريعة أبعاد للنظام لتحقيق كافة مستويات المعرفة هي الفعالية: الأداء في إنجاز المهام، وقبول التعلم: درجة من التعلم لإنجاز المهام، والمرونة: التكيف مع الاختلاف في المهام، والاتجاة: رضا المستخدم من النظام.

للإطلاع على البحث كاملا من خلال هذا الرابط

Bookmark and Share

اضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى
الجنسية
عنوان التعليق* يجب كتابة هذا الحقل
التعليق*
إكتب كلمة المنصورة*
ارسل

عن المجلة | هيئة التحرير | بيان الخصوصية | اتصل بنا | أساسيات النشر الالكتروني | الابلاغ عن محتوى مخالف | خريطة الموقع