جامعة المنصورة وحدة التعليم الالكترونى اتصل بنا
بحث
مستودع الامتحانات السابقة  |  جائزة الشباب العربي 2016  |  برنامج القيادات الشابة 2016  |  الجامعة المصرية الصينية تعلن عن حاجتها الى اعضاء هيئة التدريس من المعيد الى الاستاذ  |    
                       
_____القائمة الرئيسية_____
للتسجيل فى قائمتنا البريدية
الانتقال السريع
الرئيسية  /  تعلم....احترف
المشروع القومى لتمكين ذوى الأعاقة السمعية بإستخدام تكنولوجيا المعلومات
بقلم   د/ عادل محمد خليفة
الوظيفة   رئيس الأتحاد العربى للنشر الإلكترونى

مقدمة

فى مجال يتم التعرض له لأول مرة فى مصر وهو تمكين فئة الصم (ذوى الأعاقة السمعية) بإستخدام تكنولوجيا المعلومات من الحصول على حقوقهم فى التعليم والثقافة وفرص العمل وكسر عزلتهم عن المجتمع يخرج الى الوجود الآن المشروع القومى لتمكين هذه الفئة التى تتعدى 5 مليون مواطن.

ولأول مرة يتم التعاون بين الكيانات الفاعلة فى المجتمع من أجل تحقيق هذه الغاية النبيلة:

1- الحكومة: ممثلة فى وزارة الأتصالات والمعلومات ووزارة التربية والتعليم. فالأولى هى الراعى والمحفذ لتطبيق تكنولوجيا المعلومات والأتصالات فى كل قطاعات الدولة والثانية هى وزارة التربية والتعليم وخاصة إدارة التربية الخاصة التى تشرف على مدارس ذوى الأعاقة (صم وضعاف السمع-مكفوفين وضعاف البصر- ذوى الأعلقة الذهنية) بالأضافة لمدارس الدمج

2- منظمات المجتمع المدنى: وأشهرها الأتحاد النوعى لجمعيات الصم على مستوى الجمهورية ويبلغ الجمعيات المنضمة للأتحاد أكثر من 65 جمعية تغطى جميع محافظات الجمهورية

3- القطاع الخاص: ممثلا فى شركات البرمجيات  والمطورين التى تتبنى تطوير التطبيقات التى تساعد فى تمكين الصم من تحقيق أهدافهم

وخلال أربعة أعوام من البحوث والتطوير والنجاحات الباهرة خرج الى الوجود عدد كبير من التطبيقات التى من شأنها تغيير واقع الصم فى المجتمع المصرى مما يدفع الى وضع خطة قومية شاملة للنهوض بهم حتى 2020.

الأنجازات

بعد دراسة مستفيضة لواقع الصم فى المجتمع المصرى ومشاكلهم تم وضع خطة مرحلية تستهدف تطوير حزم من التطبيقات التى تساعد فى بناء مشروع قومى متكامل للصم فى مصر. وما تم أنجازة يمكن تلخيصة فيما يلى

1- القاموس الأشارى الأكاديمى الموحد (2500 كلمة): على سى دى ومن خلال الحوسبة السحابية وهو الأول من نوعه فى مصر وتم تعميمة على جميع مدارس الصم على مستوى الجمهورية بإعتماد وزارة التربية والتعليم ووزارة الأتصلات والأتحاد النوعى لجمعيات الصم

2- قارئ الصم: وهو أول تطبيق فى العالم العربى يقوم باترجمة من اللغة العربية الى لغة الأشارة ويظهر الناتج كفيديو أشارى مستمر للجمل التى يترجمها مع مراعاة قواعد اللغة العربية السليمة لتضييق الفجوة بين اللغة العربية ولغة الأشارة

3- برنامج أساسيات اللغة العربية: وهو برنامج تعليمي باوسائط المتعددة والفيديو الأشارى لتعليم الحروف العربية وكيفية تكوين الكلمات منهت ومن ثم تكوين الجمل من الكلمات مع شرح لقواعد اللغة العربية التى تعيين على فهم الطلاب الصم للغة العربية فهما صحيحا

4- برنامج الطباعة بالمس للصم: وهى برنامج تدريب ذاتى للصم على الإدخال من خلال لوحة المفاتيح ويساعدهم على الكتابة السريعة التى تصل الى 40 كلمة فى الدقيقة ودقة أفضل من 90% وذلك على 3 مستويات

5- برنامج القاموس الأشارى التعليمى على موبيل أندرويد (2500 كلمة): ونظرا للأنتشار السريع لأستخدامات المحول فى التواصل والتعليم فقد تم تطوير القاموس الأشارى ليعمل من خلال نظام أندرويد على أجهزة المحمول بما سيحقق انتشارا كبيرةا وسهولة فى الأستخدام

6- القاموس الأشارى التعليمى الأصدار 2 (10,000 كلمة): ولآن قوة القاموس تقاس بعدد كلماته فقد تم تطوير الأصدار الثانى ليحتوى على عشرة آلاف كلمة مع صور تعبر عن معنى كل كلمة وتم أضافة الأزمنة لكل الأفعال (الماضى-المضارع-المستقبل-الأمر والمصدر) كما تم أضافة المرادفات للكلمات الموجودة فى أطار 85 مجموعة تغطى معظم المجالات كما تم الأهتمام بتشكيل الكلمات لأنها تؤثر على المعنى وتم أضافة جزء خاص بالأرقام حيث يعطى أشارة أى رقم من 1 الى ترليون

7- قارئ الصم الإصدار 2: من الطبيعى أن يتطور قارئ الصم للأصدار الثانى ليعكس التطور الكبير قى القاموس الأشارى ويصبح أكثر قوة وفاعلية فى الترجمة من اللغة العربية للغة الأشارة

8- تطبيق تخاطب (على موبيل أندرويد): تم تطوير هذا التطبيق ليعمل من خلال نظام المحمول أندرويد ويقوم بتحقيق التواصل بين الشخص العادى والأصم بإستخدام تقنيات حديثة تشمل قارئ الصم الأصدار الثانى وأداة لتميز الصوت وتحويلة الى نص باللغة العربية وأخرى لتحويل النص العربى الى صوت باللغة العربية والإبداع فى هذا التطبيق أنه لا يتطلب أى أجهزة الكترونية ولا كميرات سوى المحمول بنظام أندرويد

9- تطبيق قارئ الشاشة: وهو تطبيق يعمل من خلال متصفح كروم على أجهزة الكمبيوتر بنظام التشغيل وندوز 7 أو 8 أو 10 ويتيح الترجمة من أى نص عربى يظهر على الشاشة الى لغة الأشارة مما يفتح آفاق غير محدودة للصم للأطلاع من خلال الكمبيوتر على المواقع وشبكات التواصل الإجتماعى وأستخدام البريد الإلكترونى وكافة التطبيقات

ملامح المشروع القومى لتمكين الصم فى مصر

من المهم بداية أن نعرف أن اللغة العربية تحتوى على 12,3 مليون كلمة أصلية مقارنة باللغة الأنجليزية التى تحتوى على 600 ألف كلمة فقط تليها الفرنسية ثم اللغة الروسية.

 واللغة العربية هى لغة القرآن وهى لغة أهل الجنة ولن يتحقق للصم الأندماج الحقيقى فى المجتمع الا بإيجاد حلقة الوصل بين لغتهم الأشارية واللغة العربية.

من جهة أخرى فإن أكبر مشكلة تواجه العاملين فى مجال تطوير التطبيقات بإستخدام تكنولوجيا المعلومات والأتصالات لتمكين الصم هى مشكلة عدم توحد لغة الأشارة عتى على مستوى محافظات مصر لذلك فإن الخطوة التالية بعد تطوير الحزم السابق ذكرها تكمن فى الأعلان عن مشروع قومى لتوحدي لغة الأشارة على مستوى الجمهورية.

ومن جهة أخرى فمن المهم أن ندرك أن الأصم لا يسطيع التواصل مع الشخص العادى لعدم قدرته على الكلام أو الأستماع فهو يتوقع من بقسة أفراد المجتمع أن يتعلموا هم لغة الأشارة حتى يستطيعون التواصل مع الصم

ويمكن تلخيص أهم ملامح المشروع القومى لتمكين الصم فى النقاط الرئيسية التالية

المشروع القومى لتوحيد لغة الأشارة: فى أطار التعاون المشترك بين الأتحاد النوعى للصم ووزارتى التربية والتعليم والأتصالات والمعلومات والشركة المطورة للتطبيقات التقنية للصم يتم عمل سلسلة من ورش العمل لتوحدي لغة الأشارة على مستوى الجمهورية بدأ بقاموس 15 ألف كلمة ثم فى المرحلة الثانية 30 ألف كلمة ويصل فى المرحلة الثالثة الى 100 ألف كلمة. ويشارك فى المشروع نخبة من خبراء اللغة العربية ولغة الأشارة وممثلى جمعيات الصم وفريق متكامل من خبراء التقنية

المشروع القومى للتدريب على لغة الأشارة: تتبنى وزارتى التربية والتعليم والأتصالات والمعلومات بالتعاون مع الشركة المطورة لتطبيقات الصم فتح مراكز للتدريب على لغة الأشارة للمدرسين فى مدارس الصم وأعضاء هيئة التدريس والطلاب فى كليات التربية الخاصة وكذلك القطاعات المختلفة من المجتمع من ضباط شرطة ومرور وقضاة وأطباء ومهندسين وموظفين فى كافة المجالات حتى يستطيعوا فهم والتواصل مع الصم فى المجتمع وتقديم العون والمساعدة لهم

المشروع القومى لتطوير المناهج التعليمية للصم: مما لاشك فيه أن مناهج وطرق التدريس المطبقة حاليا فى مدارس الصم لا تصلح لتأدية الغرض المطلوب والطلاب فى مدارس الأمل لايدلون المرحلة الثانوية ولكن يجبروا على التحول للتعليم الفنى وبالطبع لا يدخلون الجامعات. لذلك فإن جميع المناهج الخاصة بالصم حتى الثانوية العامة وكذلك فى مراحل التعليم الجامعى تتطلب تطوير شامل بإستخدام تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات التعليم الإلكترونى مع الأستفادة بما تم أنجازة وما سيخطط له من تطبيقات

المشروع القومى لمحو الأمية للصم: ترتفع نسبة الأمية فى مجتمعات الصم بشكل كبير بسبب قلة عدد المدارس المغصصة لهم وصعوبة التدريس فيها مع عدم وجود مدارس كافية وعدم وجود مدرسين مدربين على لغة الأشارة للتعامل معهم لذلك يجب أن تتولى هيئة تعليم الكبار بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الأتصالات والمعلومات والقطاع الخاص والأتحاد النوعى للصم فتح فصول خاصة لمحو أمية الصم بإستخدام التقنيات الحديثة.

المشروع القومى لتوظيف الصم: من خلال إدارة خاصة تتبع وزارة القوى العاملة وبالتعاون مع وزارةالأتصالات والمعلومات يتم عمل برامج للتدريب بهدف التوظيف بحيث تناسب أمكانات وطبيعة الصمويتم بناءا عليه تيسير حصولهم على وظائف مناسبة فى الجهاز الأدارى للدولة وفى القطاع الخاص

Bookmark and Share

اضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى
الجنسية
عنوان التعليق* يجب كتابة هذا الحقل
التعليق*
إكتب كلمة المنصورة*
ارسل

عن المجلة | هيئة التحرير | بيان الخصوصية | اتصل بنا | أساسيات النشر الالكتروني | الابلاغ عن محتوى مخالف | خريطة الموقع