جامعة المنصورة وحدة التعليم الالكترونى اتصل بنا
بحث
مستودع الامتحانات السابقة  |  جائزة الشباب العربي 2016  |  برنامج القيادات الشابة 2016  |  الجامعة المصرية الصينية تعلن عن حاجتها الى اعضاء هيئة التدريس من المعيد الى الاستاذ  |    
                       
_____القائمة الرئيسية_____
للتسجيل فى قائمتنا البريدية
الانتقال السريع
الرئيسية  /  مقالات
آليات توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم الجامعي

مقدمة:

تستقطب الإصلاحات التربوية المعاصرة أهدافًا عديدة، لعل أبرزها دمج تقنية المعلومات والاتصال في التعليم، وتفعيل دورها في التنمية الشاملة، وتحشد لذلك إمكاناتها البشرية والمادية لتطوير المنظومة التربوية من خلال آليات متعددة، ومن بينها دمج التقنية في التعليم. وقد أدى ذلك إلى تحول في النموذج التربوي، من نموذج موجّه بواسطة المعلم ومعتمد على الكتاب كمصدر وحيد للمعرفة، إلى نموذج موجّه بواسطة المتعلم ومعتمد على مصادر معرفة متعددة.

ويحاول القائمون على منظومة التعليم الجامعي -بصفة خاصة-تحقيق الأهداف التعليمية بأفضل الطرق، من خلال ابتكار طرق ووسائل تساعد في تيسير عمليتي التعليم والتعلم وتطوير الأداء. ويسهم توظيف تكنولوجيا التعليم في منظومة التعليم الجامعي -بشكل كبير-في تطوير الأداء وتحقيق الأهداف التعليمية على الوجه الأكمل، وأيضا زيادة جودة المخرجات الناتجة عن تلك المنظومة، وهذا يؤكد ضرورة الاهتمام بالتوظيف الأمثل لتكنولوجيا التعليم في منظومة التعليم الجامعي.

ولقد أدى الانتشار الواسع للإنترنت في الدول المتقدمة إلى تحفيز عمليات تطوير وتوظيف المصادر الرقمية المختلفة، مثل شبكات التواصل الاجتماعي ومنها المدونات والمنتديات والويكيز ... وغيرها من الخدمات التشاركية متعددة الوسائط. هذه المصادر الرقمية لم تؤد فقط إلى تغيير توقعات العملاء حيال شكل تفاعلهم مع الموقع أو المنظمة التعليمية، بل غيرت أيضاً من الكيفية التي تمارس فيها آليات تقديم الخدمات التعليمية في الفضاءالرقمي (سعود كاتب، 2011، ص. 22).

طبيعة شبكات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بالويب 2.0:

غالبا ما يحتاج المعلمون إلى دمج الممارسات المرتبطة بالتعلم الشبكي– باستخدام التكنولوجيات الجديدة - جنبًا إلى جنب مع التعلم وجهًا لوجه، لخلق بيئة تعليمية متكاملة. ويمكن أن تساهم مشاركة المتعلمين في الأنشطة الفردية والتعاونية من خلال التواصل عبر التقنيات الاجتماعية والمتنقلة في تطويرمعارفهم ومهاراتهم.

وقد تزايد في الآونة الأخيرة على نطاق واسع تطبيقات الويب2.0 مثل: المدونات، والويكي، وناقل الأخبار، والشبكات الاجتماعية، ومشاركة الصور والفيديو، وقد أدى هذا النمو واسع النطاق إلى زيادة التعاون بين المعلمين على حد سواء بسبب التوقعات المتغيرة لاستخدام التكنولوجيا بين المتعلمين، واحتمال ظهور طرق جديدة لتنظيم عمليتي التعليم والتعلم (Walker & Creanor, 2009).

ويهتم الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني Web 0.2 بدعم الجانب الاجتماعي للعملية التعليمية عوضاًعن الانفصال المكاني بين المعلم  والمتعلم؛ وذلك من خلال استخدام البرمجيات الاجتماعية (البرمجيات التي تعزز الشراكة والتواصل بين المتعلمين) مثل:المدونات Blogs، والويكي Wikis، وتشكيل مجتمعات من المتعلمين والبث الصوتي وبث الفيديو والشبكات الاجتماعية، كما أن تبادل الروابط الخاصة بالويب منخل البرامج وضع العلامات على الروابط المهمة يساعد في تعرف المتعلم على الآخرين من ذوي الاهتمام المتماثل، كما يمكن الإفادة من توظيف خصائص مجتمعات التعلم الإلكترونية والشبكات الاجتماعية بما يقلل من الطابع الرسمي والقيود المفروضة على "الحوارات والمناقشات" التي تتم باستخدام نظم إدارة التعلم التقليدية (Coutinho & Bottentuit,  2010, P. 24؛ محمد عبدالهادي، 2011، ص. 2).

وتمكن الويب 2.0 كبيئة تعليمية غير رسمية المتعلمين من المشاركة في مستويات مختلفة من التفاعل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، لاسيما عبر مواقع الشبكة الاجتماعية(Heo & Lee, 2013).

ويشير كل من "ولكر" و"كرينور" Walker and Creanor (2009) إلى أن هناك أدلة متزايدة على أن المتعلمين يحاولون الولوج إلى التعلم الشبكي، حيث يمكنهم تبادل الصورومقاطع الفيديو مع الأصدقاء والأسرة، وتطويرها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية.

لقد أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي كما يذكر "بركيل" وآخرون Burkell et al. (2014) سمة أساسية للحياة اليومية. فمعظم الشباب هم أعضاء الشبكة الاجتماعية على الإنترنت في واحدة منها على الأقل، وهي بطبيعة الحال توفر قدرًا كبيرًا من المعلومات الشخصية كشرط للمشاركة في الحياة الاجتماعية على الإنترنت الغنية.

وأهم ما يميز هذه الشبكات أنها متاحة للجميع وأن المستخدمين هم من يقومون على خدمات الويب 2.0 ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة، وعملية الصيانة مستمرة، وعملية التحليل والتصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته، مما يجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع، عن طريق معرفة أرائه، وتصرفاته مع النظام، وطريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام. لهذا السبب نجد أن خدمات مثل "فليكر" وبريد جوجل ظلت لأشهر ولسنوات تحمل شعار Beta، أي نسخة تجريبية (هيام الحايك، 2007).

وقد أظهرت تقارير الطلاب في دراسة لكل من "فالجاتاجة" و "فيدلير" Väljataga and Fiedler (2009) أنهم اكتسبوا معرفة ومهارات كبيرة فيما يتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدعم مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية.

ويضيف "شرودر" وآخرون (Schroeder, et al. (2010 أن شبكات التواصل الاجتماعي تعمل على بناء العلاقات الاجتماعية من خلال بناء روح الجماعة بين الطلاب، والتغلب على العزلة والمسافة الجغرافية، وتطوير آليات دعم تحسين التعلم، والتعلم التعاوني، والتعلم التأملي (المنعكس)، وتنمية مهارات التعلم المستقل ومهارات حل المشكلة، وتطوير مهارات الاتصال الإلكتروني، وتعزيز التواصل بين الطلاب والمعلمين وتلقي تغذية راجعة أو الدعم من المعلم في الوقت الحقيقي، وتحسين العلاقة بين المعلمين والطلاب، وفهم أفضل لاحتياجات الطلاب، وتحفيزهم لخلق جودة عالية، وتطوير مجتمع الخريجين، وتعزيز التعاون.

في ضوء ما سبق يتضح أن شبكات التواصل الاجتماعي يتزايد استخدامها في التعليم العالي لدعم عمليتي التعليم والتعلم. حيث توفر هذه الشبكات للطلاب التحفيز الاجتماعي والمعرفي ، إضافة إلى تفاعل الطلاب مع المعلمين، وعلى الرغم من تلك الفوائد، فإن إدخال شبكات التواصل الاجتماعي في البيئة التعليمية يمكن أن يكون له آثار سلبيةعلى الطلاب والمعلمين والمؤسسة التعليمية ككل.

الأسس النظرية والفلسفية لتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي تعليمياً:                 

يشير صالح العطيوي (2007، ص ص. 14-15) إلى أن شبكة الإنترنت صممت طبقاً للنظرية البنائية Constructivism Theory. والمعلومات الموجودة على تلك الشبكة تتمتع بتشعبها غير المحدود. وفي حالة الضغط على كلمة ثم ربطها إلكترونياً ستؤدي إلى معلومات إضافية، وهذه المعلومات تحتوي على روابط إلكترونية أخرى تيسر الوصول إلى معلومات ومعارف أخرى منها: مقالات عالمية، وتعريف مصطلحات، ومعلومات صوتية ومرئية ... وغيرها،كما أنالنصوص الإلكترونية المربوطة بعضها ببعض والتي تمثل الشبكة العنكبوتية على شبكة الإنترنت أسست على النظرية المعرفية  Cognitive Theoryوتعكس التركيب المعقد لتلك الروابط والذي يشتمل على معلومات متشعبة. وهذه الروابط الإلكترونية المبنية على النظرية تساهم في تقديم وعرض المحتوى التعليمي. وعند تقديم المشاكل التعليمية، يجب على المتعلمين فهم هذه المحتوى لحل تلك المشكلات.

وتعد نظرية "فيجوتسكي" Voygotsky والتي تسمى "النظرية المعرفية الاجتماعية" Social Cognitive Theory الشق الثاني من النظرية البنائية. حيث تشير إلى أن المتعلم يبدأ في بناء المهارات والمعارف بالتدريج وبمساعدة الآخرين الذين يتمتعون بقدرات عالية. وتؤكد أهمية التفاعل مع المجتمع والآخرين سواء داخل الفصول التقليدية (أو في سياق التعليم الافتراضي)، وكذلك التفاعل مع المتعلمين من المجتمعات الأخرى للحصول على المعلومات المتنوعة والعديدة. وهذا التفاعل يتحقق من خلال مميزات شبكة الإنترنت (صالح العطيوي، 2007، ص. 16). 

وتساعد الشبكات الاجتماعية وأدوات الجيل الثاني للويب على تطبيق مبادئ النموذج الاتصالي Connectivist Model للتعلم. وفي ضوء النظرية الاتصالية Connectivism يحدث التعلم عند تكوين شبكة، أي عند إضافة عقد جديدة، وعند إنشاء وصلات جديدة. فالأفكار، والبيانات، والمعلومات الجديدة يمكن أن نراها كعقد Nodes، وتجمع هذه العقد سيؤدى إلى تكوين شبكة. والشبكات يمكن أن تتحد لتشكل شبكات أضخم. وإدراكنا أننا نتنقل باستمرار داخل الشبكات وخارجها يوفر نقطة بداية مهمة لمؤسسات التعليم العالي، حيث إننا نكتسب عقداً Nodes جديدة، ونشكل وصلات جديدة، ونتجمع في شبكات أكبر أو نتفكك إلى شبكات أصغر وبذلك فإننا نتعلم ونتكيف باستمرار ونتفاعل ديناميكياً مع العالم من حولنا (محمد الباتع، 2015).

في ضوء ما سبق يتضح أن شبكات التواصل الاجتماعي تقوم على مبادئ عدة نظريات كالبنائية والمعرفية والمعرفية الاجتماعية وكذا النظرية الاتصالية، ولعل مرد ذلك يرجع إلى طبيعة تلك الشبكات وتعدد أدواتها وتنوع وظائفها؛ الأمر الذي أتاح للتربويين الإفادة من مبادئ كل نظرية في توظيف إمكانات تلك الشبكات في عمليتي التعليم والتعلم.

اعتبارات تنظيمية لتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي تعليمياً:

لكي يكون ثمة تواصل تعليمي بنـَّاء، واستفادة حقيقية من خدمات شبكات التواصل الاجتماعي، فإنه يجب على كُلٍ من المُعلِّم والمُتعلِّم الولوج وفق مجموعة من الاشتراطات والاعتبارات التنظيمية، نذكر من أهمها ما يلي (حسني عبد الحافظ، 2010):

  • قُبيل الشروع في تدريس المُقرر، يمكن للمُعلِّم أن يُنشئ صفحة على أي من مواقع التواصل يشترك فيها الخُبراء والطلبة المُهتمون، ويأخذ آرائهم، مما يُساعده على تحديد المُحتوى وصياغة الأهداف.
  • إجراء المُناقشات التفاعلية حول الموضوعات المُهمَّة.
  • تقسيم الطلبة إلى مجموعات في حال المهام الجماعية، مثل مشروعات التخرُّج.
  • إرسال رسائل إلى فرد أو مجموعة من الطلبة عن طريق الملف الشخصي عند الحاجة.
  • تسليم واستلام الواجبات المنزلية والمهام الدراسية الأُخرى.
  • يُمكن استخدام بعض أدوات الشبكات الاجتماعية، مثل أيقونات facebook أو comment أو like لأخذ آراء الطلبة حول مُكوِّنات المادة الدراسية.
  • تحديد الفِئة التي ستستفيد من عمليَّة التعلُّم تحديدًا دقيقــًا.
  • إنشاء صفحة (Page) أو مجموعة (Group) مُغلقة تضم في عضويتها الفِئة المُستفيدة فقط، مع إمكانية التحكُّم في إضافة أو عدم إضافة أعضاء جُدد من خارجها.
  • تعريف واضح لأهداف المجموعة والغرض منها.
  • تعيين قائد للمجموعة، وهو عضو هيئة التدريس الذي يُمكنه أن يعين أحد الطلبة كأمين للمجموعة.
  • يتم التعريف بالمبادئ والسلوكيَّات المُنظِّمة للمجموعة والعملية التعليمية.

في ضوء ما سبق يتضح أنه عند شروع عضو هيئة التدريس أو المؤسسة التعليمية في توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في عمليتي التعليم والتعلم فإنه من الضروري مراعاة مجموعة من الاشتراطات والاعتبارات التنظيمية لضمان نجاح تلك الأدوات في تحقيق الأهداف المرجوة.

آليات توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم الجامعي:

يمكن توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم الجامعي من خلال الآليات التالية (سعود كاتب، 2011، ص. 31):

استخدام الشبكات الاجتماعية للتواصل بين أعضاءهيئة التدريس وتطوير قدراتهم المهنية: من خلال عقد دورات تدريبية وورش عمل لتعريفهم بتلك الشبكات وأهميتها وتدريبهم على مهارات استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية.

وقد أكد محمد المنيع (2011، ص. 2) أهمية إكساب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية معارف ومهارات تتعلق بالأبعاد التالية:

  • دمج التقنية في المقررات الدراسية ومتطلباتها.
  • توظيف نظم إدارة التعلم الإلكتروني (LMS) في العملية التعليمية.
  • توظيف برنامج "سكايب" Skype في المحاضرات للطلبة.
  • توظيف المدونات Blogs  لأعضاء هيئة التدريس والطلبة.
  • توظيف "فيس بوك" Facebook في التعليم.
  • توظيف "يوتيوب" YouTube كمصدر من مصادر التعلم.

يمثل إنتاج المحتوى الرقمي قطاعاً مهماً في اقتصاد المعرفة، ومن ثم يجب التركيز على تنمية صناعة المحتوى المحلي القابل للنشر عبر شبكة الإنترنت (خطة عمل جنيف، 2005، ص ص. 24-25). وهذا ما يمكن تحقيقه من خلال شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح للأفراد والمؤسسات فرصًا متنوعة للمشاركة في صناعة هذا المحتوى الرقمي.

استخدام أعضاء هيئة التدريس لغرف الحوار المباشر والرسائل المباشرة والمدونات والويكيز وغيرها في تقديم المساعدة للطلاب خارج وقت الدراسة في حل واجباتهم وفي التكليفات التشاركية، حيث تسهم هذه الأنشطة في تشجيع الطلبة على المشاركة والتفاعل.

مراعاة العدالة في توفير الخدمة، أي توفير القدرة على الدخول على الشبكات الاجتماعية أيضاً لدى الطلبة ومراعاة ذلك عند تقديم الواجبات والتكاليف لهم.

إعادة تقييم السياسات الخاصة باستخدام الشبكات الاجتماعية: بعض الجامعات تمنع أو تقيد دخول طلابهاعلى الإنترنت باستثناء الأغراض التعليمية.ب حيث يتم التدريس للطلاب كيفية التعامل مع الشبكات الاجتماعية ومهارات استخدامها بشكل عملي.

الاستفادة من كثير من مواقع الشبكات الاجتماعية التي تمتلك نفس خصائص وقدرات موقع "تويتر" في تقديم خدمات متطورة للمكتبات الجامعية كما يلي (سعود كاتب، 2011، ص ص. 31-32):

  • المراجع: عديد من المواقع لديها صفحات على "تويتر" وهذا يجعل من السهل الوصول إلى أحدث المعلومات والأخبار، والوصول إلى الخبراء والمتخصصين في مجال معين ثم متابعتهم.
  • خدمات النقاش: يمكن عقد جلسات لطرح الأسئلة والأجوبة من خلالها يمكنك مساعدة العملاء والإجابةعلى استفساراتهم، والحصول على ردود فعل سريعة على أي تغييرات في سياسة المكتبة وأنظمتها، مع مراعاة عدم ازدحام قائمة التغريدات بعدد مبالغ فيه من التعليقات.
  • الإعلانات والتحديثات: يمكن الحصول على معلومات عن المؤتمرات والفعاليات ذات العلاقة بالمكتبات وأسماء المشاركين والمتحدثين وتواريخ التسجيل والانعقاد.

تعد البرمجيات الاجتماعية أنواعاً جديدة من التكنولوجيا التي تعزز التعلم غير الرسمي المتاحة للمتعلم مدى الحياة. والمتعلمون خارج المؤسسات التعليمية لديهم الآن الوصول إلى المجتمعات الاجتماعية بشكل قوي وما تتيحه تلك البرمجيات من التواصل مع الخبراء والقرناء (Klamma, et al. 2007).

يتضح مما سبق تنوع أساليب وآليات توظيف شبكات التواصل الاجتماعي لاسيما في التعليم العالي، سواء أكان ذلك للتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس أم من خلال إنتاج المحتوى الرقمي عبر غرف الحوار المباشر والمدونات والويكيز والبرمجيات الاجتماعية.

المراجع

أولاً: المراجع العربية:

حسني عبد الحافظ (2010، سبتمبر). التعليم عبر شبكات التواصل الاجتماعي مزاياومآخذ. المعرفة، وزارة التربية والتعليم، المملكة العربية السعودية، 210.

خطة عمل جنيف (2005، سبتمبر). "نحو تفعيل خطة عمل جنيف: رؤية إقليمية لدفع وتطوير مجتمع المعلومات في المنطقة العربية ". 1 - 105.

سعود صالح كاتب (2011). الإعلام الجديد وقضايا المجتمع: التحديات والفرص. دراسة مقدمة إلى المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي. في الفترة من 13-15 ديسمبر 2011، 1-41، متاحة على الموقع: www.world-dialogue.org/MWL/media/WORD/R9.docx

صالح العطيوي (2007). الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية كنموذج جديد في عصر العولمة لتعزيز التعليم والتعلم في البيئة التعليمية، ودور القيادة في المؤسسات التعليمية. 1-35.

محمد الباتع محمد عبد العاطي (2015). توظيف تكنولوجيا الويب في التعليم. الإسكندرية: دار الجامعة الجديدة.

محمد عبد الله المنيع (2011). توظيف التقنية في التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية. ورقة مقدمة في ورشة عمل بعنوان "دمج التقنية في التعليم الجامعي: مفاهيم وتطبيقات" في الفترة من 28-29/1/1432، كلية التربية، جامعة حائل، 1-3. متاحة على الموقع:http://www.uoh.edu.sa/web/e_learning_workshop.htm#7

محمد محمد عبد الهادي (2011). تنمية مهارات استخدام المصادر الرقمية لدى أمناء مراكز مصادر التعلم باستخدام أدوات الجيل الثاني للويب واتجاهاتهم نحوها. مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، العدد ١٣٤، الجزء الرابع، 1-35.

هيام الحايك (2007، مارس). الشبكة الاجتماعية الجديدة في الويب 2.0. مجلة المعلوماتية، العدد 17، مقال متاح على الموقع:http://informatic.gov.sa/article.php?catid=26

ثانياً: المراجع الأجنبية:

Burkell, J., Fortier, A., Wong, L. &  Simpson, J. (2014) Facebook: public space, or private space?, Information, Communication & Society, 17(8), 974-985.

Coutinho, C. P., & Bottentuit Jr., J. B. (2010). From web to web 2.0 and e-learning 2.0. In H. H. Yang & S. C.-Y. Yuen (Eds.), Handbook of research on practices and outcomes in e-learning: issues and trends (pp. 19-37). Hershey, PA: IGI Global.

Heo, G. M., & Lee, R. (2013). Blogs and Social Network Sites as Activity Systems: Exploring Adult Informal Learning Process through Activity Theory Framework. Educational Technology & Society, 16 (4), 133–145.

Klamma, R., Chatti, M. A., Duval, E., Hummel, H., Hvannberg, E. H., Kravcik, M., Law, E., Naeve, A., & Scott, P. (2007). Social Software for Life-long Learning. Educational Technology & Society, 10 (3), 72-83.

Schroeder,A. MinochaS. & SchneiderC. (2010). The strengths, weaknesses, opportunities andthreats of using social software in higher andfurther education teaching and learning. Journal of Computer Assisted Learning, 26(3), 159–174.

Väljataga, T., & Fiedler, S. (2009). Supporting students to self-direct intentional learning projects with social media. Educational Technology & Society, 12 (3), 58–69.

Walker, S., & Creanor, L. (2009). The STIN in the Tale: A Socio-technical Interaction Perspective on Networked Learning. Educational Technology & Society, 12 (4), 305–316.

Bookmark and Share

اضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى
الجنسية
عنوان التعليق* يجب كتابة هذا الحقل
التعليق*
إكتب كلمة المنصورة*
ارسل

عن المجلة | هيئة التحرير | بيان الخصوصية | اتصل بنا | أساسيات النشر الالكتروني | الابلاغ عن محتوى مخالف | خريطة الموقع