جامعة المنصورة وحدة التعليم الالكترونى اتصل بنا
بحث
مستودع الامتحانات السابقة  |  جائزة الشباب العربي 2016  |  برنامج القيادات الشابة 2016  |  الجامعة المصرية الصينية تعلن عن حاجتها الى اعضاء هيئة التدريس من المعيد الى الاستاذ  |    
                       
_____القائمة الرئيسية_____
للتسجيل فى قائمتنا البريدية
الانتقال السريع
الرئيسية  /  مقالات
نموذج ABCDE لتصميم بيئات التعلم الافتراضية متعددة المستخدمين
بقلم   أ.د/ نبيل جاد عزمي
الوظيفة   أستاذ ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة حلوان.

قدمت العوالم الافتراضية إمكانيات جديدة للمتعلمين للتفاعل مع بعضهم البعض عبر الإنترنت منذ عام 2006، وذلك عندما أصبح العالم الافتراضي "الحياة الثانية "Second Life معروف للعالم من خلال وسائل الإعلام، وقد أثر تزايد الاهتمام بهذه البيئات الافتراضية الجديدة، أن أصبح أكثر من عشرة مليون مستخدم جديد مسجلين في هذه البيئة الجديدة عبر الإنترنت واكتشفوا الإمكانيات الرائعة للتفاعل مع المستخدمين في عالم ثلاثي الأبعاد.

فهي عبارة عن محاكاة كمبيوترية عادة ما تكون في صورة بيئة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، بحيث يوظف مستخدمي هذا العالم الافتراضي ما يسمى بالشخصية الافتراضية أو الوكيل (Avatar‏)، ومن خلال هذه الشخصيات الافتراضية يمكن للمستخدم التعامل مع البيئة الافتراضية المحيطة به، والتعامل مع الشخصيات الافتراضية للمستخدمين الآخرين، وأغلب العوالم الافتراضية تستعمل في تقمّص الأدوار المتعددة للمستخدمين عبر الإنترنت، مثل "جوجل لايفلي"، و"سكندلايف"، وتشير العوالم الافتراضية بشكل محدد إلى التحكم البشري أو التفاعل مع البيئة تحت سيطرة برنامج كمبيوتر يسمى روبوت "Robot"، أو وكيل "Agent" أو الشخص غير اللاعب ""Non-Player Character; NPC، وهذه "الروبوتات" تجسد داخل البيئة، وفي هذه الحالة يمكن أن نقول أنهم وكلاء مستقلين ذاتياً وربما يصعب تمييزهم عن "Avatar" (Childs, 2010, 21).

وتعرف أيضاً بأنها أماكن تم خلقها داخل الكمبيوتر وتُصَمَم لتوطين عدد كبير من البشر، أو هي شبكة متزامنة ودائمة من البشر والأفراد يُمَثَلون كرموز ويتواصلون بشبكات الكمبيوتر، ولها مميزات وخصائص متفردة مثل الإيهام بالفضاء ثلاثي الأبعاد والذي يسمح بالتفاعلات في نفس اللحظة، وأدوات الدردشة التي تيسر الاتصال والتواصل، ومنظور الشخص الأول (والذي يرى فيه الشخص نفسه داخل هذه البيئة)، مع حرية الإبحار، وتطوير قدرات المشاركين للمشاركة مع بعضهم البعض، وتصميم فضاءاتهم الخاصة بهم (Palomäki, 2009, 23).

ويستطيع مستخدمو هذه العوالم ابتكار شخصياتهم الافتراضية بأنفسهم وأيضا بناء وتصميم المباني، والمجسمات، والقيام بمختلف أنواع الأنشطة، والتعرف والتواصل مع أشخاص آخرين من مختلف بقاع العالم )هند بنت سليمان الخليفة، 2008، 16).

وتُعد أنشطة التعلم التشاركي من أهم الاستراتيجيات في بيئة التعلم الافتراضية، كما يعد التواصل شيئاً مهماً نظراً لأن هناك ميلاً لدى المتعلم للشعور بالعزلة من خلال هذه البيئة، وكما هو معلوم فإن التفاعل بين المتعلمين يعد شيئاً مهماً في عملية التعلم، ولكي يبني المتعلمون معارفهم فإن عليهم التفاعل مع هذه المعارف وإعادة صياغتها، ووضع التفسيرات الخاصة بهم حولها، ومشاركتها مع الآخرين، وبناء الآراء والمفاهيم حولها وذلك من خلال ردود أفعال واستجابات الآخرين فالمعرفة ليست تكديساً لمعلومات أو تجميعاً أو تراكماً لها بل هي عملية تنقية تهدف إلى اختيار ما هو ثمين واستثماره بكافة الوسائل والطرق، ومن أهم صفاتها أنها تتكون تدريجياً وعلى خطوات ومراحل متأنية، وليس بالقفزات والوثبات السريعة الخاطفة (نبيل جاد عزمي، 2015، 498-499).

ومن أجل وضع تصميم تعليمي لهذه البيئات الافتراضية متعددة المستخدمين، فقد تم وضع نموذج يتكون من عدة مراحل، وتمت تسميته بنموذج "ABCDE" حتى يسهل تذكره، وسمي كذلك طبقاً للكلمات التالية واختصاراتها:

A: Analyze >> B: Begin >> C: Combine >> D: Develop >> E: Estimate

وقد تم طرح النسخة الأولية من هذا النموذج للنقد العام، وعلق المئات عليه، بل وطرح عديد من المتخصصين ملاحظاتهم عليه، وقد تم فحص هذه الملاحظات بعناية، ودراستها بدقة، وتم الأخذ بكل ما من شأنه أن يطور هذا النموذج؛ خاصة اتجاه التدفق وتبسيطه، وتم الوصول إلى نسخة معينة، تم تجريبها ميدانياً من قبل طالبة دكتوراه متخصصة "نسرين أبو عمار"، أضافت ملاحظات عملية مهمة توصلت إليها من خلال تطبيقها هذا النموذج على بيئة الحياة الثانية Second Life ومن ثم وجب وضع أسمها على النموذج حيث أن ما قد اضافته غير في طبيعة النموذج، ووضح عدة نقاط كانت تحتاج إلى ايضاح؛ ومن هنا فالنموذج يحمل اسم "عزمي وأبو عمار، 2015"، واليكم توضيحاً مختصراً لهذا النموذج الموجه لتصميم البيئات التعليمية الافتراضية متعددة المستخدمين "MUVE’s" كما يلي:

نموذج (ABCDE) للتصميم التعليمي للبيئات الافتراضية متعددة المستخدمين

عزمي، وأبو عمار (2015)

المرحلة الأولى: حَلِل A: Analyze

وهي نقطة البداية قبل عملية التصميم والبناء والتنفيذ للبيئة الافتراضية ثلاثية الأبعاد والتي يتم من خلالها تحليل أهداف بيئة التعلم الافتراضية، وتحليل خصائص المتعلمين، وتحديد المتطلبات والإمكانيات اللازم توافرها، والتي تتضمن:

  • الهدف من تصميم هذه البيئة: وهي نقطة طرح عدة تساؤلات هامة، هل تم تصميم هذه البيئة بهدف المحاكاة، أم بهدف التواصل الاجتماعي، أم العصف الذهني، أم العروض العملية الافتراضية، أو مجرد إجراء مناقشات.
  • الأهداف العامة والخاصة: الأهداف العامة تتمثل فيما تم تصميم البيئة لتنفيذه أو الوصول إليه، أما الأهداف الخاصة فهي أهداف تتعلق بالمحتوى المزمع تقديمه من خلال تلك البيئة الافتراضية، ويمكن أن تكون أهداف معرفية في الأغلب الأعم، أو وجدانية يمكن الوصول إليها في معظم الأحيان، أو مهارية تهدف إليها بعض البيئات التي يتم تصميمها.
  • اختيار الشخصيات: وهي خطوة مبدئية في هذا التصميم وحيث أن كل مستخدم أو متعلم في هذه البيئة يمثله Avatar فلابد عندئذ من تحديد تلك الشخصيات، والتحكم في اختيارها بواسطة المستخدمين، ويشمل هذا اختيار وتحديد لون البشرة، والأزياء، ونمط الحركة (من حيث: المشي، أو الطيران، أو الانتقال المباشر لنقطة أخرى)، وردود الأفعال، وأسلوب الكلام، وغيره من الخصائص التي تميز تلك الشخصية أو غيرها.

المرحلة الثانية: أِبدَأ B: Begin

وهي تهدف للتخطيط الجيد لوصف وتحديد العمليات البنائية والبيئية، وتشمل هذه المرحلة ما يلي:

  • العمليات: وتشمل ما يلي؛
    • الشخصيات: هل سيتم اختيار شخصيات جاهزة، أم يتم تصميمها وفقاً للطلب واحتياجات المستخدمين، أو سيتم توحيد شكل كل هذه الشخصيات بهدف محدد لابد من تبريره، وهل هي جاهزة أم مصممة وفقاً للطلب.
    • العناصر: وتتضمن كل مكونات البيئة التي تكون الحيز المحيط بالشخصيات وما يتحركون خلاله، مثل المباني، الأثاثات، المعدات، التجهيزات.
    • المساحات: وهي تتراوح ما بين المساحات والأراضي والجُزُر التي يتم شراؤها أو تأجيرها لفترات زمنية محددة، وتنتهي بالمسافات والفراغات داخل الغرف أو القاعات، والتي يتم تحديدها بدقة وفقاً لما هو مطلوب منها.
  • البيئة: وتتضمن كل ما من شأنه تنظيم ودعم التفاعلات بين المستخدمين، مثل:
    • الاستراتيجيات: فلابد من تبني إحدى الاستراتيجيات المستخدمة في ضبط الايقاع، وتنظيم العمل بين المستخدمين، فقد تستخدم استراتيجية الممارسة والأداء، أو استراتيجية العمل التشاركي، أو التعلم بالمواقف البديلة.
    • التفاعل: لابد من تحديد اتجاه وشكل التفاعل بين أطراف هذه البيئة، فقد تكون التفاعلات فيما بين المستخدمين وبعضهم البعض، أو التفاعل مع العناصر أو المكونات أو الأجهزة الافتراضية في تلك البيئة، أو تفاعل مع المنسق سواء كان أحد الزملاء أو كان المعلم نفسه.
    • التغذية الراجعة: لابد من تحديد مصدر التغذية الراجعة في تلك البيئة الافتراضية؛ هل هو المنسق، أو البيئة نفسها، أو من جانب الزملاء، أو الخبراء سواءً كانوا داخل أم خارج تلك المجموعات بصفة ضيوف على مجموعات التعلم.
    • الدعم: بمعنى كيفية وسبب تقديم الدعم؛ سواء كنتيجة للتحصيل والأداء، أو كنتيجة للمثابرة والمواصلة والاستمرارية في التواجد، أو كنتيجة للتفاعلات والمشاركات المستمرة مع أطراف البيئة الافتراضية.

المرحلة الثالثة: جَمِع C: Combine

وهي تتضمن بناء بيئة التعلم، وتجميع عناصرها في الحيز المحدد، وطبقاً للتصميم الذي تم تنفيذه، وتشتمل تلك المرحلة على ما يلي:

  • الملكية: وهنا تبدأ عملية التصميم الفعلي باختيار مساحة أو جزيرة أو أرض مع تحديد ملكيتها: هل هي مجانية، أو مدفوعة الأجر، أو تجريبية لفترة زمنية محددة.
  • بناء الشخصيات: وتتضمن مكان التعلم وعناصره، من شخصيات أو مكونات أو فراغات ومساحات، أو أدوات ومعدات.
  • جداول المتابعة: وتتضمن التوقيتات، وجداول اللقاءات المباشرة أونلاين، وأيضاً تتضمن عمليات التسجيل بما فيها كلمة السر، واسم المستخدم.
  • البرمجة: وتشتمل على عمليات برمجة إضافية يتم التعامل معها لإضافة ما هو غير متاح في البيئة، ونود اضافته لتلك البيئة عن طريق برمجته؛ مثل: إضافة بعض أشكال التفاعل، أو نقاط الدخول والتعامل، أو أنماط التنقل والحركة، أو نظم تتبع المستخدمين داخل البيئة.
  • أنماط التفاعل: وتتضمن تحديد أنماط التفاعل سواءً عن طريق الصوت، أو النص المكتوب، أو الأفعال والأحداث، أو الايماءات والحركات.
  • حجم مجموعات التفاعل: هل سيتم تفاعل المتعلم مع أقرانه في صورة ثنائيات، أو في صورة مجموعات، أو مجموعات صغيرة.

المرحلة الرابعة: نَفِذ D: Develop

وهي تشتمل على مرحلة التفاعلات والعمليات بين المنظومة الافتراضية، وتتضمن ما يلي:

  • التوقيتات: وتتضمن تحديد توقيتات كل من: اللقاءات، والتكليفات، والمداخلات، والتفاعلات المحدودة فيما بين أطراف المنظومة، أو الموسعة مع أطراف أو خبراء من خارج مجموعات التعلم.
  • التكليفات: والتي يمكن أن تشتمل على؛ عروض بصرية ينفذها المشاركون، أو مرسلة عن طريق البريد الالكتروني، أو عن طريق المناقشات المفتوحة.
  • أنماط المناقشة: وتتضمن تحديد ما إذا كانت المناقشات مفتوحة يشارك فيها الجميع، أو موجهة لأشخاص بعينهم يتم تحديدهم مسبقاً أو أثناء المناقشة بتوزيع الأدوار، أو هي مناقشات مزدوجة في ثنائيات، أو في مجموعات صغيرة من 3 إلى 5 أفراد، أو مناقشة مع المنسق، وما إذا كان هناك من يقوم بإعداد ملخصات لهذه المناقشات وتقديمها لمن يطلبها.
  • مراجعة الأداء: وهي تتضمن إعداد مسبق لكيفية تسجيل اللقاءات بالصوت والصورة، ومن المسئول عن هذا التسجيل.
  • ضبط التفاعل: وتعني تحديد المسئول عن ضبط اتجاه وحجم ونوعية المناقشة سواءً كان المنسق أو البيئة نفسها أو المعلم؛ وذلك بهدف إعادة وجهة المناقشة إلى الموضوع المستهدف حسب السياق المقترح.
  • الأداء المهاري: ويتضمن تحديد كيفية القيام بالأنشطة المهارية أو المعملية مثل التجارب المعملية أو العملية أو استخدام تجارب المحاكاة، وحيثما يتوافق مع المحتوى المستهدف.

المرحلة الخامسة: قَدِر E: Estimate

وهي مرحلة تتضمن عمليات تقدير وقياس وتشخيص نواتج التعلم بناءً على ما تم تصميمه واستخدامه وتنفيذه وفقاً لما سبق، ويتضمن ثلاثة جوانب رئيسية، هي:

  • النظام: وهو يختص بما يمكن أن يقوم به النظام المستخدم في متابعة كل مستخدم أو متعلم؛ لإعطاء تشخيص واضح يمكن معه تقييم وضع هذا المستخدم، وتتضمن:
    • تتبع ومتابعة المستخدم: ويعني استخدم النظام نفسه لبعض الأدوات المتاحة فيه بالفعل، لتتبع كم وتنوع أنشطة ومشاركات المتعلم، وإعطاء توصيف واضح لها.
    • زمن التعامل والاستخدام: ويعني تقديم أدوات يمكنها تتبع الفترات الزمنية لدخول كل مستخدم.
    • عدد مرات المشاركة والتفاعل: وتتمثل في حجم الأنشطة التي نفذها أو تعامل معها المتعلم كيفياً وليس كمياً.
    • الاستجابات الصحيحة: والتي يجيب عنها المتعلم عندما تقدم له بشكل دوري، كالتدريبات القصيرة التي ترتبط بكل جلسة من الجلسات الافتراضية.
  • البيئة: وتعني تقديم البيئة لمجموعة من الاستبيانات في أوقات محددة لتجمع من خلالها بعض المؤشرات على جودة عمليات المشاركة والتعلم، مثل:
    • مقاييس الاتجاهات: والتي يمكن تقديمها من وقت لأخر لقياس اتجاهات المتعلم نحو البيئة أو المعلم أو استراتيجيات التدريس المستخدمة، أو عناصر تلك البيئة، أو العمليات التي تتضمنها تلك البيئة الافتراضية ومدى توجهاته السلبية أو الايجابية نحو تلك الجوانب.
    • أشكال التفاعل: وتعني تقدير المتعلم وفقاً لحجم ونوعية تفاعلاته خلال تعلمه.
    • استخدام العناصر: وتعني تقدير المتعلم وفقاً لحجم ونوعية تفاعلاته مع مكونات وعناصر تلك البيئة، مثلاً خروجه للسبورة وكتابته عليها داخل فصل تم بناؤه داخل تلك البيئة الافتراضية.
    • الدافعية: ويمكن قياسها بواسطة البيئة نفسها بتقديم مقاييس لقياس دافعية المتعلمين نحو التعلم من خلال هذه البيئة أو البيئات المشابهة.
    • الرضا والاشباع: ويعني تطبيق مقاييس للرضا والاشباع والتي تعطي مؤشرات عن مدى رضا المتعلم عما يتعلم من خلاله سواءً كان بيئة أو مكونات، أو أقران، أو معلم، أو عمليات، أو أنشطة.
  • المنسق: وهي تعني عمليات قياس وتشخيص يقوم بها المنسق سواءً كان معلماً أو أحد المشاركين، وتتضمن:
    • الانخراط في المناقشات: وهي تختص بتقييم المنسق لمدى انخراط المتعلم في المناقشات مع أطراف منظومة البيئة الافتراضية، وتعطي مؤشراً هاماً لانخراط المتعلم واستغراقه في التعلم بكفاءة ورضا واشباع.
    • الأداء المهاري: والذي يمكن أن يراقبه المنسق عن بعد ويقيم من خلاله المتعلم، ومدى تقدمه في الأداء المهاري المستهدف.
    • التحصيل والأداء: ويتم قياسه عن طريق الاختبارات التحصيلية الدورية أو النهائية وهي مؤشر معتاد ومستخدم كثيراً في بيئات التعلم التقليدية.
    • الاتجاهات: ويقيس فيها المنسق مدى الاتجاهات السلبية أو الايجابية نحو بيئة التعلم أو موضوع التعلم أو عمليات التعلم وأنشطته الافتراضية.
    • الدافعية: ويقيس فيها المنسق مدى دافعية المتعلم للتعلم ضمن تلك البيئات الافتراضية، ويلاحظ أن بيئات التعلم عن بعد تتطلب دافعية عالية من المتعلم للحفاظ على استمراريته في التعلم عن طريق تلك البيئات.
    • التفضيلات: وتعني قياس المنسق للتفضيلات التي يختارها المتعلم، كتفضيلاته لعناصر معينة داخل البيئة أو مكونات فيها، أو طبيعة شخصيته الافتراضية، وسماتها المميزة، ورأيه في تطوير تلك البيئة أو العمليات الداخلية فيها.

ويلاحظ أن هناك تغذية مرتدة (راجعة) دائمة ومستمرة خلال وضمن المراحل الخمسة للنموذج، ويتميز هذا النموذج بإمكانية التعديل في مراحله ومكوناتها الداخلية طوال الوقت، وليس فقط في نهاية دورة التعلم، ويتم هذا عن طريق الملاحظات التي يتم تجميعها بصفة مستمرة وتطوير البيئة بشكل مستمر حتى أثناء عمليات التعليم والتعلم ذاتها.

المراجع

Childs, M. (2010). Learners' Experience of Presence in Virtual Worlds, PhD. Thesis, University of Warwick, Institute of Education.

Palomäki, E. (2009). Applying 3D Virtual World to Higher Education, Thesis submitted for the degree of Master of Science (Technology), Helsinki University of Technology, Faculty of Information and Natural Sciences.

هند بنت سليمان الخليفة (2008). "من نظم إدارة التعلم الإلكتروني إلى بيئات التعلم الشخصية: عرض وتحليل الملتقى الأول للتعليم الإلكتروني في التعليم العام"، وزارة التربية والتعليم، الرياض، المملكة العربية السعودية، متاح في http://hend-alkhalifa.com/wp-content/uploads.pdf.

نبيل جاد عزمي، وأخرون (2015). بيئات التعلم الافتراضية. في: نبيل جاد عزمي (محرر)، بيئات التعلم التفاعلية (ط2) (ص 481-542). القاهرة: يّسطُرون للطباعة والنشر.

Bookmark and Share

جهد متواضع اقدمه للجميع
الاسم :  اد نبيل جاد عزمي     الجنسية :  مصري     تاريخ التعليق :  19 / 5 / 2016
  0       0

ارجو ان ينال هذا النموذج اعجابكم وان يخضع للتقييم والتجريب والتطبيق كما ارحب بجميع ملاحظاتكم القيمة ...... وشكرا لكم جميعا
مبدع دائما
الاسم :  رمضان حشمت     الجنسية :  مصرى     تاريخ التعليق :  20 / 5 / 2016
  0       0

مبدع دائما استاذنا الفاضل
جهد رائع
الاسم :  د إحسان     الجنسية :  مصرية     تاريخ التعليق :  20 / 5 / 2016
  0       0

بالتوفيق والنجاح ودائما من نجاح لنجاح استاذى الفاضل مبروك جهد رائع
جهد مميز
الاسم :  abeer     الجنسية :  مصرية     تاريخ التعليق :  27 / 5 / 2016
  0       0

لسيادتكم كل التقدير والاحترام
جهد رائع ومتميز
الاسم :  محمود عبد المنعم المرسى     الجنسية :  مصرى     تاريخ التعليق :  24 / 8 / 2016
  0       0

دائما نتعلم من أستاذنا فى مجال تكنولوجيا التعليم كل جديد وخاصة فى التصميم التعليمى والنماذج الجديدة خالص تحياتى لسيادتكم أخوك د. محمود المرسى مدرس تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة دمياط
متميز دائما
الاسم :  أماني علي     الجنسية :  مصرية     تاريخ التعليق :  22 / 12 / 2016
  0       0

ما شاء الله على حضرتك استاذنا دكتور نبيل دائما متميز ومبدع وتضيف للمجال كل ما هو جديد .
اضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى
الجنسية
عنوان التعليق* يجب كتابة هذا الحقل
التعليق*
إكتب كلمة المنصورة*
ارسل

عن المجلة | هيئة التحرير | بيان الخصوصية | اتصل بنا | أساسيات النشر الالكتروني | الابلاغ عن محتوى مخالف | خريطة الموقع